استعرضت الدكتورة / وصال الدوري التجربة العراقية في مدارس الموهوبين وكيف أن العراق عام 98 استطاع تنمية العديد من أبنائه بعد أن ظهر الكثير من تميزهم وإبداعاتهم وذلك بتنفيذ برامج وإنشاء مدارس للموهوبين. وأضافت في ورقة العمل والتي حملت عنوان ( التجربة العراقية – مدرسة الموهوبين ) قدمتها صباح اليوم في مؤتمر الطفولة الثاني بتعز والذي افتتح يوم أمس وبمشاركة 56 باحثا وباحثة من جامعات مختلفة ويقام تحت شعار من اجل شخصية متوازنة للطفل وحماية وتنمية قدراته ( الموهوبون والمتفوقون وسبل تنمية قدراتهم ) والذي تقيمه جامعة تعز بالاشتراك مع مجموعة هائل سعيد انعم.وقالت أن الالتحاق بمدارس الموهوبين يتم على أساس اجتيازهم لامتحانات معقدة في العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية والتعرف على قدراتهم النفسية ، وذلك بعد جمعهم من العديد من المدارس ويعمل بها مدرسين من حملة الدكتورة والماجستير وتتم الدراسة باللغة الانجليزية فقط. منوهة الى أن التجربة بدأت في عام 98 في محيط بغداد وذلك لصعوبة تعميمها كون العراق كان يخضع آنذاك للحصار
والآن تحت الاحتلال, مشيرة الى استعداد العراقيين اللذين عملوا في هذا المجال تقديم خبراتهم لأي دولة عربية تريد تنمية الموهوبين لديها وأنهم لن يبخلوا بأي معلومة وسيقدمون جل خبرتهم لمن أراد أن يستفيد من التجربة العراقية.